“حقوق الانسان : القوات الأمنية تسيء لنفسها، والحفاظ على النصر اصعب من النصر نفسه”

اعتبر عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان، علي البياتي، الخميس، كل ما يجري من انتهاكات ضد المتظاهرين ليس عنفا فقط وأنما إساءة للقوات الأمنية من أنفسهم.

وقال البياتي في بيان اليوم، 30 كانون الثاني 2020 في تعليق على صورة الملثمين والتكتك، “كل ما يجري هو ليس عنفا فقط، وأنما إساءة للقوات الأمنية من أنفسهم، وهي التي حررت العراق من داعش”.

وأضاف عضو المفوضية، ان “النصر صعب ولكن الحفاظ على النصر اصعب في ظل غياب الرؤية والرغبة لبناء وطن.

الخبر في المصدر

ا

“مفوضية حقوق الانسان : توثيق 171 حالة اختطاف واغتيال وعنف رافقت مظاهرات العراق”

أعلن عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق علي البياتي، أمس، عن توثيق 171 حالة اختطاف واغتيال وعنف رافقت المظاهرات التي يشهدها العراق، للشهر الرابع على التوالي.

وقال البياتي في بيان، إن المفوضية وثَّقت 49 حالة اغتيال ومحاولة اغتيال، و72 محاولة اختطاف طالت متظاهرين وناشطين ومدونين، كما تم توثيق 50 حالة عنف طالت صحافيين واعتداء على قنوات تلفزيونية. وجاءت إحصاءات المفوضية الحقوقية الجديدة غداة قيام 16 دولة أوروبية وغربية، ضمنها بريطانيا والولايات المتحدة، بإدانة استمرار أعمال العنف في العراق، ومطالبة الحكومة العراقية باحترام حق الاحتجاج والكشف عن المتورطين في قتل المتظاهرين.

الخبر في المصدر

“ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ لقناة الحرة: أعداد الضحايا تشير الى وجود قمع ضد المحتجين وتعامل القوات الامنية مع المواطن يجب ان يخضع لمعايير دولية”

بين عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ في لقاء على قناة الحرة عراق ” ان أعداد الضحايا من المتظاهرين والتي تجاوزت ٥٠٠ شهيد وأكثر من ٢٥ الف مصاب تشير الى وجود قمع حقيقي للمحتجين.

هذا وأوضح عضو المفوضية ان مسؤلية القوات الامنية حماية المواطنين، كما لا يحق لها استخدام القوة وخاصة القاتلة منها الا في حالات محدودة وعند الضرورة وفي حالات الدفاع عن النفس فقط على ان تكون مسبوقة باجراءات اقل ضررًا.

كما أشار ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ ان المفوضية كانت عضو في اللجنة التحقيقية التي تشكلت بعد التظاهرات الأولى التي انتهت في السادس من اكتوبر للسنة الماضية واللجنة اثبتت تورط الجهات الحكومية في قمع المحتجين ولكن لم نرى خطوات لاحقة لمحاكمة ومحاسبة المتورطين.

بعد بيان الـ16 دولة.. عضو بمفوضية حقوق الانسان: العراق مقبل على تدويل “قمع المحتجين”

رأى عضو مفوضية حقوق الإنسان، علي أكرم البياتي، الثلاثاء (28 كانون الثاني، 2020) أن العراق مقبل على تدويل قضية قمع المحتجين بعد بيان الـ16 دولة الذي صدر أمس.

وقال البياتي في حديث، لـ(بغداد اليوم)، إن “العراق مقبل على تدويل قضية قمع المحتجين بعد بيان الـ 16 دولة والامر سائرة نحو تحقيق هذا الهدف وبتحرك دولي”.

ونبه الى “عدم وجود مسائلة وطنية حقيقية لكشف ملف العنف المستخدم ضد المتظاهرين سواء كانت من الحكومة (كما ثبت في اللجنة التحقيقية التي تشكلت بعد تظاهرات الاول من تشرين الأول من العام الماضي) او من جهات أخرى”.

واضاف ان “امام صمت الحكومة وعجزها عن القيام بأي خطوة لحماية المواطنين متظاهرين كانوا ام عاديين، سيفتح المجال امام تدخل دولي في هذا الملف وبالإمكان ان يُسيَس أيضا”.

وأشار الى أن “ملف حقوق الانسان ملف دولي ولا حدود له والعراق لديه تعاهدت أمام المجتمع الدولي في الحفاظ على الحقوق والحريات للمواطن العراقي، بالإضافة إلى كون هذه الحقوق مكفولة في الدستور العراقي أيضًا”.

ويوم أمس الإثنين (27 كانون الثاني 2020) أصدرت ستة عشر دولة، بياناً مشتركاً حول التظاهرات في العراق.

ووفقا للبيان، أدان “سفراء كندا، كرواتيا، الجمهورية التشيكية، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هنغاريا، إيطاليا، هولندا، النرويج، بولندا، رومانيا، إسبانيا، السويد، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الاستخدام المفرط والمميت للقوة من قبل قوات الأمن العراقية والفصائل المسلحة ضد المتظاهرين المسالمين منذ 24 كانون الثاني، بضمنهم متظاهري بغداد والناصرية والبصرة”، حسب نص البيان.

وأردف البيان: “وعلى الرغم من الضمانات التي قدمتها الحكومة، غير أن قوات الأمن والفصائل المسلحة تواصل استخدام الذخيرة الحية في هذه المواقع مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين، في حين يتعرض بعض المحتجين إلى الترويع والاختطاف” وفقاً لنص البيان.

وتوجه السفراء، وفقا للبيان، بـ”دعوة الحكومة إلى احترام حريات التجمع والحق في الاحتجاج السلمي كما هو منصوص عليه في الدستور العراقي”، داعين “جميع المتظاهرين إلى الحفاظ على الطبيعة السلمية للحركة الاحتجاجية”.

ودعا السفراء “الحكومة إلى ضمان اجراء تحقيقات ومسائلة موثوقة فيما يتعلق بأكثر من 500 حالة وفاة وآلاف الجرحى من المحتجين منذ (1 تشرين الأول 2019)”.

الخبر من المصدر

عضو بمفوضية حقوق الانسان: ملثمون يطلقون الرصاص على متظاهري كربلاء

افاد علي البياتي، عضو بمفوضية حقوق الانسان، الثلاثاء، قيام ملثمين يستقلون عجلة مجهولة، باطلاق الرصاص على المتظاهرين وسط مدينة كربلاء.

وقال البياتي، لـ(بغداد اليوم)، ان “عجلة مجهولة، بداخلها اشخاص ملثمين فتحوا النار على جموع المتظاهرين في شارع الضريبة بالتحديد قرب مطعم ركن السلطان وسط مدينة كربلاء”.

وأضاف ان “المتظاهرين نصبوا حواجز عالية لمنع رؤيا ساحة التظاهر، واستهدافها من قبل المسلحين”.

الخبر في المصدر

“علي ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ للعربي الجديد: الصحافيون يمثلون رعباً حقيقياً للسلطة”

أكد عضو في مفوضية حقوق الإنسان، علي البياتي، أنالمسؤولين في وزارة الصحة والجهات الأمنية لا يزالون يتكتمون على أعداد لضحايا، سواءً من المتظاهرين أو الصحافيين الذين تعرّضوا للقتل وحوادث الاغتيال، مبيناً لـالعربي الجديدأنالصحافيين يمثلون رعباً حقيقياً للسلطة، خصوصاً أنهم في حالة تأهب قصوى منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لنقل كل الأحداث وتطورات الاحتجاجات“. 

الخبر في المصدر

عضو بحقوق الانسان: عشرات الإصابات في صفوف متظاهري الناصرية بالغاز والرصاص الحي

كشف عضو مفوضية حقوق الانسان، علي البياتي، الاحد (26 كانون الثاني 2020)، عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة العشرات من المتظاهرين في ذي قار بسبب استخدام القوة المفرطة تجاههم.

وقال البياتي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “العشرات من المتظاهرين سقطوا نتيجة استخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع في محاولة لتفريقهم منذ أمس ولغاية اليوم”.

وأضاف، أن “متظاهري الناصرية توجهوا إلى جسر النصر في مدينة الناصرية بعد سقوط 3 شهداء منهم ليلة أمس”، مبيناً أن “المحتجين أقدموا على غلق الجسر، وبعدها بدأت القوات الامنية باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في محاولة لها لإعادة فتح جسر النصر”.

وأوضح البياتي، انه “بحسب الارقام الواردة إلينا، هنالك عشرات الاصابات المسجلة في مستشفيي الحسين العام ومستشفى الحبوبي”، مشيراً إلى أن “المفوضية وردت إليها أنباء تفيد بتوجه القوات الامنية إلى ساحة الحبوبي لفض التظاهرات، فيما توجه المتظاهرون الى غلق جسر القيثارة”.

وكان مصدر أمني في محافظة ذي قار، قد أفاد في وقت سابق من اليوم، بأن بنقل العشرات من المصابين إلى المفرزة الطبية في ساحة الحبوبي وسط الناصرية.

وقال المصدر في حديث لـ(بغداد اليوم) إن “العشرات من المتظاهرين أصيبوا في تقاطع البهو وجسر النصر في محافظة ذي قار، جراء إطلاق القنابل الدخانية والصوتية من قوات القوات الأمنية اثناء محاولات قطع الطرق”.

وأضاف أن “المصابين تم نقلهم إلى المفرزة الطبية في ساحة الحبوبي مركز مدينة الناصرية في ذي قار”.

وأشار المصدر إلى أن “القوات الامنية لا تزال تتمركز في تقاطع البهو وتحاول الاقتراب من الساحة لكن أعداد كبيرة من المتظاهرين وصلوا الى الساحة من اجل مساندة المعتصمين”.

الخبر من المصدر