البياتي يلتقي الشيخ الكربلائي ويثمن على دور العتبات في المشاريع الإنسانية

التقى الدكتور علي البياتي عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان يوم امس الاثنين ١٠ حزيران ٢٠١٩ بسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة، لمناقشة الأوضاع الإنسانية في العراق وبعض ملفات حقوق الانسان التي تعمل عليها المفوضية.

رحب الشيخ الكربلائي بالوفد الزائر مبديا أهمية الدفاع عن حقوق المواطن العراقي والوقوف معه من قبل جميع المؤسسات واعتماد المهنية والإنسانية في جميع مجالات العمل داخل هذه المؤسسات.

تطرق الدكتور البياتي الى اهم الملفات التي تعمل عليها مفوضية حقوق الانسان وطبيعة التحديات الموجودة امام المفوضية نتيجة الحجم الهائل من تراكمات انتهاكات حقوق الانسان في العراق والتي انهكت المواطن العراقي.

ثمن عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدور الكبير التي تلعبها العتبتين الحسينية والعباسية في دعم المشاريع الإنسانية التي تستهدف الطبقات الهشة والضعيفة والتي بحاجة الى دعم مالي وانساني وتوفير أسس الحياة الكريمة، مشددا على ضرورة ان تسهل الدولة عمل هكذا مؤسسات وتوفر لها الأجواء السلسة لتطبيق مشاريعها على الأرض مؤكدا ان كل الدول التي نهضت وتطورت لم تعتمد على الجهود الحكومية فقط بل ان منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المدنية او الاجتماعية الغير حكومية تلعب دورا فعالا دائما وهذا ما يحتاجه العراق.

“د. البياتي يبحث مع منظمة يزدا ضمان حقوق المكون الإيزيدي وحمايتها”

أكد عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان د. علي البياتي دعم المفوضية المستمر لحقوق المجتمع الإيزيدي وسعيها لإنصافهم بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية .

وقال د. البياتي خلال استقباله الوفد الدولي لمنظمة يزدا إن المكون الإيزيدي عانى الكثير ، مؤكداً أن المفوضية تعمل على إنصاف هذا المكون لاستحصال حقوقه المشروعة .

من جهتها ، أبدت المنظمة رغبتها بالعمل مع المفوضية من أجل إنصاف أبناء هذا المكون الذي تعرض إلى انتهاكات جسيمة على يد داعش من خلال رفدها بتقارير حول الوضع الإنساني للمكون وإشعار المفوضية في حال وجود اي انتهاكات، مؤكدة حاجة المنظمة للتنسيق مع المفوضية من اجل تشريع القوانين أو تعديلها بما يضمن حقوق المجتمع الإيزيدي.

كما دعت المنظمة مفوضية حقوق الإنسان إلى التدخل للإسراع بحسم ملف المقابر الجماعية لمساعدة ذوي الضحايا الذين مازالوا ينتظرون معرفة مصير أبنائهم .

د. البياتي: نسعى إلى إنشاء شبكة رقابية واسعة لمتابعة الواقع الصحي والبيئي بمشاركة منظمات المجتمع المدني

أكد عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان د. علي البياتي سعي المفوضية إلى إنشاء شبكة بالتنسيق مع الجهات الرقابية الأخرى ومنظمات المجتمع المدني لمراقبة الواقع الصحي والبيئي وضمان حق المواطن في الرعاية الصحية وتوافر المقومات الأساسية للصحة وفقاً لما نصت عليه التشريعات المحلية والدولية .

وقال د. البياتي خلال لقائه عدداً من منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الصحة والبيئة إن أبواب المفوضية مشرعة لاستقبال المنظمات والتعاون معها في مراقبة واقع حقوق الانسان وخصوصاً فيما يتعلق بملف الصحة والبيئة ، مؤكداً سعي المفوضية لإنشاء شبكة رقابية واسعة لمتابعة الواقع الصحي بالتعاون مع الجهات الرقابية الأخرى ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل على تماس مباشر مع المواطن .

وشدد د. البياتي على ضرورة التركيز على الجانب التوعوي من خلال تعريف المواطن بحقوقه في الرعاية الصحية وتوعيته بثقافة الشكوى وكيفية سلوك الأطر القانونية لنيل حقوقه ، كما أكد على أهمية تعزيز الجانب الرقابي لضمان حماية هذه الحقوق من الانتهاكات .

من جهتها ، ثمنت المنظمات دعوة المفوضية لهذا اللقاء وأبدت استعدادها لتوسيع التعاون معها في الجانب الرقابي والتنسيق مع فرق الرصد التابعة للمفوضية ، والمشاركة في الفعاليات والحملات التي تنظمها المفوضية في هذا الملف .

د. البياتي يلتقي بوزير الخارجية الإيراني ويؤكد أهمية مراعاة حقوق جميع المكونات في الحوارات الإقليمية والدولية

التقى عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان د. علي البياتي بوزير الخارجية الإيراني السيد محمد جواد ظريف يوم الاثنين ١٤ كانون الثاني ٢٠١٩ على اثر دعوة رسمية قدمتها السفارة الإيرانية في بغداد لمجموعة من ممثلي المكونات في العراق.

وجرى خلال اللقاء التباحث في العديد من الشؤون الإنسانية والعامة التي تخص المكونات العراقية حيث اكد د. البياتي ان العالم جميعاً أخطأ في حساباته في عام ٢٠٠٣ في التعامل مع المجتمع العراقي حيث كانت المكونات الصغيرة دائماً مهمشة وغير موجودة في مراكز القرار والحوار حتى وصلت الأوضاع إلى ما هي عليه اليوم من استهداف لهذه المكونات ومجازر جماعية. وأكد الدكتور البياتي على المصالح المشتركة للعراق وإيران ؛ مشدداً على أن أي تهديد يستهدف أحد البلدين سيضر بالآخر وأن الحفاظ على التنوع في العراق سيسهم في استقرار البلدين من دون شك.

وطالب د. البياتي بضرورة أن تكون مصلحة جميع مكونات العراق الكبيرة والصغيرة حاضرة في جميع الحوارات الإقليمية والدولية التي تخص المنطقة.

مقابلة قناة تي أر تي الانگليزية مع الدكتور علي أكرم 


مقابلة لقناة تي ار تي الانگليزية مع الدكتور علي اكرم البياتي رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان يوم امس حول قضية رفع العلم الكردي في كركوك، اهم النقاط التي تم ذكرها:  

– من المعروف ان الآليات الرسمية المعتمدة لمعرفة أصل اَي مدينة والمعتمدة لدى الامم المتحدة ايضا للفصل في النزاعات التي تحدث بين الشعوب على أصل أي مدينة هو اعتماد القبور القديمة للمدينة ومعرفة عائديتها واعتماد اسماء الأحياء التابعة للمدينة، وعندما ننظر الى هاتين النقطتين نجد ان اقدم المقابر في كركوك هي مقابر موجودة في الاراضي التركمانية وهي مقربة سلطان ساقي في تسين ومقابر المصلى وتركلان والامام زين العابدين في طاووق. كما ان اسماء الأحياء والمدن من ( تسن و وقورية والتون كوبري وتازة خورماتو وطاووق ) هي كلها احياء قديمة بينما المناطق الكردية كلها مناطق حديثة استحدثت اغلبها او تم توسيعها بعد ٢٠٠٣. 

– هناك تغيير ديمغرافي كبير حدث بعد ٢٠٠٣ ، فالاكراد جلبوا مايقارب ٦٠٠ الف كردي من داخل وخارج العراق وأسكنوهم في كركوك ومنحوا لهم قطع أراضي واموال بالاضافة فانهم كانوا ولا زالو يشجعون اَي إمرة كردية حامل من خارج كركوك بالتوجه واجراء الولادة في مستشفيات كركوك لكي يحصل الطفل المولود على بيان ولادة وبالتالي هوية احوال من محافظة كركوك.

– هناك صراع كردي كردي داخلي زادت وتيرته في الفترة الاخيرة بين الأحزاب الكردية ورفض شعبي كردي في الإقليم بسبب الوضع الاقتصادي السيء والفساد المستشري من قبل الطبقة السياسية، كما ان هناك صراع كردي داخلي في كركوك على واردات كركوك واقتصادها ازدادت وتيرتها ايضا قبل أسابيع بسبب جلب قوات عسكرية من السليمانية تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني. كل هذه الأمور دفعت الكرد الى اثارة موضوع العلم كوسيلة لتوحيد الشعب الكردي والإعلام الكردي تجاه عدو مفتعل جديد ومنع الانشغال بشأن الإقليم الداخلي بصراع جديد من خلال شحن الأكراد عاطفيا وقوميا.

– هناك مشروع يتبناه محافظ كركوك الحالي د نجم الدين والذين من خلاله يريد ان يكون زعيم الأكراد الجديد بعد اختفاء دور جلال الطلباني وهو مشروع اقليم كركوك بالاضافة الى تحرك الاتحاد الوطني الكردستاني تجاه تأسيس اقليم كردي ثاني جديد تابع لهم او تحت سيطرة حزبهم مقابل اقليم موجود تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردي لتكون النواة لدولة كردستان الكبرى.

– مجلس محافظة كركوك هو مجلس غير منتخب وقد تم تاسيسه من قبل سلطة الائتلاف (الاحتلال) وهو موجود بشكل مخالف للقانون والدستور لمدة ١٤ سنة كما ان منصب المحافظ ايضا غير قانوني لان نتاج هذا المجلس الغير الشرعي، مع العلم كانت هناك توصيات من قبل الامم المتحدة والبرلمان العراقي بضرورة العمل لتطبيع الأوضاع والتحضير لانتخابات جديدة منذ سنوات ولكن لم يطبق شيء من هذا بسبب سيطرة الكرد بالقوة على زمام الأمور وضعف الحكومة المركزية.  

– نحن كتركمان نرى بانه لايمكن تأسيس كيان بالقوة وفرض الامر الواقع فكما أرادوا تطبيق هذه النظرية في طوز خورماتو ( ٨٠ كم جنوب كركوك) وفشلوا واليوم شباب التركمان يمتلكون السلاح والتنظيمات( تابعة للحشد الشعبي ) داخل طوز خورماتو وقد دافعوا عن أنفسهم بقوة في اشرس هجمتين للمليشيات الكردية في في طوز،في اواخر ٢٠١٥ واوائل ٢٠١٦، فكذلك الأمر في كركوك فالضغوط المستمرة من قبل الأكراد سيولد شرارة ورد فعل تركماني مسلح في كركوك حيث هناك الان هيجان شعبي واضح لدى التركمان وعلى الأحزاب الكردية ان لا تعتقد ان سيطرتهم على الادارة المحلية بالقوة ستكون شفيعة لهم فلقد راينا كيف فشلوا في حماية التركمان في بشير وتازة حيث تعرضنا الى مجازر من قبل داعش في السنوات الثلاثة الماضية كما ان الحويجة لحد هذه اللحظة تحت سيطرة داعش ولقد فشلوا ايضا في منع هجوم داعش لكركوك قبل اشهر حيث سقط مركز المدينة بيد العصابات خلال ساعات، فاين هو دور البيشمركة في حماية كركوك والمدنيين. 

– من الضروري الان ان تكون هنالك جهود حقيقية من قبل الامم المتحدة للتدخل بشكل قوي في كركوك لتنظيم الشراكة بين الأطراف في الادارة والاتفاق على صيغة معقولة ودستورية للمستقبل فالوضع سينفجر وفي اي ساعة وستكون لذلك تداعيات أمنية وسياسية تؤثر على كل العراق واقليمه.