البياتي لقناة البي بي سي العربية: جريمة ساحة النسور في ٢٠٠٧ انتهاك للقانون الدولي الإنساني

اكد عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ في مقابلة على قناة البي بي سي العربية ان جريمة ساحة النسور في سنة ٢٠٠٧ والتي قتل فيها ١٤ مدنيا عراقيا وجرح ١٧ اخرين على يد افراد شركة بلاك وتر الامنية الامريكية انتهاك للقانون الدولي الانساني.

ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ اشار الى ان القانون الدولي الإنساني من خلال اتفاقيات جنيف الاربعة والبروتوكول الاضافي يفرض على جميع الدول المتنازعة حماية المدنيين والأسرى والمرضى والعاملين في الإغاثة والصحة ويحتم عليهم القيام باجراءات التحقيق والمسائلة في حالة وجود انتهاكات للقانون الدولي الإنساني.

كما بين عضو المفوضية ان خطوة الرئيس ترامب هو استخدام سيء للسلطة واستهانة بمشاعر العراقيين وتجاوز على جميع معايير حقوق الإنسان التي تدعي الولايات المتحدة الامريكية بحمايتها وتبرر عن طريق ذلك تدخلها في شؤون الشعوب والدول.

وشدد الدكتور ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ على ضرورة ان تقوم وزارة الخارجية العراقية بتقديم طلب لمجلس الأمن لدرج الموضوع ضمن جدول الاعمال او طلب جلسة خاصة مع المحاولة لاحالة الملف الى المحكمة الجنائية العليا بغض النظر عن النتيجة سواء تحققت ام لا، واقامة دعوى ضد الشركة في المحاكم الامريكية.

علي البياتي| الدواء الروسي قديم وعلى العراق تقديم أولويات القطاع الصحي

اكد الدكتور علي البياتي عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان أن الدواء الروسي دواء قديم وليس بجديد ومستخدم سابقا في اليابان، وأي دواء جديد يحتاج سنة لكي يتم اعتماده علميا وقانونيا. وأشار الدكتور البياتي المشرف على مكتب الحق في الصحة في المفوضية، بغض النظر عن فائدة او مضرة أي علاج ، فإن في وضع العراق الصحي والاقتصادي يعتبر من الأمور الثانوية. البياتي شدد على ضرورة ان تعطي وزارة الصحة الأولوية لتوفير الأوكسجين واسرة انعاش وأجهزة تنفس وسيارات اسعافات ، وحماية الكادر الطبي والصحي بالمستلزمات المطلوبة والتي تعد من الأمور الاساسية وهنالك نقص واضح فيها.

“ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ لقناة الحرة: أعداد الضحايا تشير الى وجود قمع ضد المحتجين وتعامل القوات الامنية مع المواطن يجب ان يخضع لمعايير دولية”

بين عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ في لقاء على قناة الحرة عراق ” ان أعداد الضحايا من المتظاهرين والتي تجاوزت ٥٠٠ شهيد وأكثر من ٢٥ الف مصاب تشير الى وجود قمع حقيقي للمحتجين.

هذا وأوضح عضو المفوضية ان مسؤلية القوات الامنية حماية المواطنين، كما لا يحق لها استخدام القوة وخاصة القاتلة منها الا في حالات محدودة وعند الضرورة وفي حالات الدفاع عن النفس فقط على ان تكون مسبوقة باجراءات اقل ضررًا.

كما أشار ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ ان المفوضية كانت عضو في اللجنة التحقيقية التي تشكلت بعد التظاهرات الأولى التي انتهت في السادس من اكتوبر للسنة الماضية واللجنة اثبتت تورط الجهات الحكومية في قمع المحتجين ولكن لم نرى خطوات لاحقة لمحاكمة ومحاسبة المتورطين.

البياتي يلتقي الشيخ الكربلائي ويثمن على دور العتبات في المشاريع الإنسانية

التقى الدكتور علي البياتي عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان يوم امس الاثنين ١٠ حزيران ٢٠١٩ بسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة، لمناقشة الأوضاع الإنسانية في العراق وبعض ملفات حقوق الانسان التي تعمل عليها المفوضية.

رحب الشيخ الكربلائي بالوفد الزائر مبديا أهمية الدفاع عن حقوق المواطن العراقي والوقوف معه من قبل جميع المؤسسات واعتماد المهنية والإنسانية في جميع مجالات العمل داخل هذه المؤسسات.

تطرق الدكتور البياتي الى اهم الملفات التي تعمل عليها مفوضية حقوق الانسان وطبيعة التحديات الموجودة امام المفوضية نتيجة الحجم الهائل من تراكمات انتهاكات حقوق الانسان في العراق والتي انهكت المواطن العراقي.

ثمن عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدور الكبير التي تلعبها العتبتين الحسينية والعباسية في دعم المشاريع الإنسانية التي تستهدف الطبقات الهشة والضعيفة والتي بحاجة الى دعم مالي وانساني وتوفير أسس الحياة الكريمة، مشددا على ضرورة ان تسهل الدولة عمل هكذا مؤسسات وتوفر لها الأجواء السلسة لتطبيق مشاريعها على الأرض مؤكدا ان كل الدول التي نهضت وتطورت لم تعتمد على الجهود الحكومية فقط بل ان منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المدنية او الاجتماعية الغير حكومية تلعب دورا فعالا دائما وهذا ما يحتاجه العراق.

“د. البياتي يبحث مع منظمة يزدا ضمان حقوق المكون الإيزيدي وحمايتها”

أكد عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان د. علي البياتي دعم المفوضية المستمر لحقوق المجتمع الإيزيدي وسعيها لإنصافهم بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية .

وقال د. البياتي خلال استقباله الوفد الدولي لمنظمة يزدا إن المكون الإيزيدي عانى الكثير ، مؤكداً أن المفوضية تعمل على إنصاف هذا المكون لاستحصال حقوقه المشروعة .

من جهتها ، أبدت المنظمة رغبتها بالعمل مع المفوضية من أجل إنصاف أبناء هذا المكون الذي تعرض إلى انتهاكات جسيمة على يد داعش من خلال رفدها بتقارير حول الوضع الإنساني للمكون وإشعار المفوضية في حال وجود اي انتهاكات، مؤكدة حاجة المنظمة للتنسيق مع المفوضية من اجل تشريع القوانين أو تعديلها بما يضمن حقوق المجتمع الإيزيدي.

كما دعت المنظمة مفوضية حقوق الإنسان إلى التدخل للإسراع بحسم ملف المقابر الجماعية لمساعدة ذوي الضحايا الذين مازالوا ينتظرون معرفة مصير أبنائهم .

د. البياتي: نسعى إلى إنشاء شبكة رقابية واسعة لمتابعة الواقع الصحي والبيئي بمشاركة منظمات المجتمع المدني

أكد عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان د. علي البياتي سعي المفوضية إلى إنشاء شبكة بالتنسيق مع الجهات الرقابية الأخرى ومنظمات المجتمع المدني لمراقبة الواقع الصحي والبيئي وضمان حق المواطن في الرعاية الصحية وتوافر المقومات الأساسية للصحة وفقاً لما نصت عليه التشريعات المحلية والدولية .

وقال د. البياتي خلال لقائه عدداً من منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الصحة والبيئة إن أبواب المفوضية مشرعة لاستقبال المنظمات والتعاون معها في مراقبة واقع حقوق الانسان وخصوصاً فيما يتعلق بملف الصحة والبيئة ، مؤكداً سعي المفوضية لإنشاء شبكة رقابية واسعة لمتابعة الواقع الصحي بالتعاون مع الجهات الرقابية الأخرى ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل على تماس مباشر مع المواطن .

وشدد د. البياتي على ضرورة التركيز على الجانب التوعوي من خلال تعريف المواطن بحقوقه في الرعاية الصحية وتوعيته بثقافة الشكوى وكيفية سلوك الأطر القانونية لنيل حقوقه ، كما أكد على أهمية تعزيز الجانب الرقابي لضمان حماية هذه الحقوق من الانتهاكات .

من جهتها ، ثمنت المنظمات دعوة المفوضية لهذا اللقاء وأبدت استعدادها لتوسيع التعاون معها في الجانب الرقابي والتنسيق مع فرق الرصد التابعة للمفوضية ، والمشاركة في الفعاليات والحملات التي تنظمها المفوضية في هذا الملف .

د. البياتي يلتقي بوزير الخارجية الإيراني ويؤكد أهمية مراعاة حقوق جميع المكونات في الحوارات الإقليمية والدولية

التقى عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان د. علي البياتي بوزير الخارجية الإيراني السيد محمد جواد ظريف يوم الاثنين ١٤ كانون الثاني ٢٠١٩ على اثر دعوة رسمية قدمتها السفارة الإيرانية في بغداد لمجموعة من ممثلي المكونات في العراق.

وجرى خلال اللقاء التباحث في العديد من الشؤون الإنسانية والعامة التي تخص المكونات العراقية حيث اكد د. البياتي ان العالم جميعاً أخطأ في حساباته في عام ٢٠٠٣ في التعامل مع المجتمع العراقي حيث كانت المكونات الصغيرة دائماً مهمشة وغير موجودة في مراكز القرار والحوار حتى وصلت الأوضاع إلى ما هي عليه اليوم من استهداف لهذه المكونات ومجازر جماعية. وأكد الدكتور البياتي على المصالح المشتركة للعراق وإيران ؛ مشدداً على أن أي تهديد يستهدف أحد البلدين سيضر بالآخر وأن الحفاظ على التنوع في العراق سيسهم في استقرار البلدين من دون شك.

وطالب د. البياتي بضرورة أن تكون مصلحة جميع مكونات العراق الكبيرة والصغيرة حاضرة في جميع الحوارات الإقليمية والدولية التي تخص المنطقة.