بعد بيان الـ16 دولة.. عضو بمفوضية حقوق الانسان: العراق مقبل على تدويل “قمع المحتجين”

رأى عضو مفوضية حقوق الإنسان، علي أكرم البياتي، الثلاثاء (28 كانون الثاني، 2020) أن العراق مقبل على تدويل قضية قمع المحتجين بعد بيان الـ16 دولة الذي صدر أمس.

وقال البياتي في حديث، لـ(بغداد اليوم)، إن “العراق مقبل على تدويل قضية قمع المحتجين بعد بيان الـ 16 دولة والامر سائرة نحو تحقيق هذا الهدف وبتحرك دولي”.

ونبه الى “عدم وجود مسائلة وطنية حقيقية لكشف ملف العنف المستخدم ضد المتظاهرين سواء كانت من الحكومة (كما ثبت في اللجنة التحقيقية التي تشكلت بعد تظاهرات الاول من تشرين الأول من العام الماضي) او من جهات أخرى”.

واضاف ان “امام صمت الحكومة وعجزها عن القيام بأي خطوة لحماية المواطنين متظاهرين كانوا ام عاديين، سيفتح المجال امام تدخل دولي في هذا الملف وبالإمكان ان يُسيَس أيضا”.

وأشار الى أن “ملف حقوق الانسان ملف دولي ولا حدود له والعراق لديه تعاهدت أمام المجتمع الدولي في الحفاظ على الحقوق والحريات للمواطن العراقي، بالإضافة إلى كون هذه الحقوق مكفولة في الدستور العراقي أيضًا”.

ويوم أمس الإثنين (27 كانون الثاني 2020) أصدرت ستة عشر دولة، بياناً مشتركاً حول التظاهرات في العراق.

ووفقا للبيان، أدان “سفراء كندا، كرواتيا، الجمهورية التشيكية، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هنغاريا، إيطاليا، هولندا، النرويج، بولندا، رومانيا، إسبانيا، السويد، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الاستخدام المفرط والمميت للقوة من قبل قوات الأمن العراقية والفصائل المسلحة ضد المتظاهرين المسالمين منذ 24 كانون الثاني، بضمنهم متظاهري بغداد والناصرية والبصرة”، حسب نص البيان.

وأردف البيان: “وعلى الرغم من الضمانات التي قدمتها الحكومة، غير أن قوات الأمن والفصائل المسلحة تواصل استخدام الذخيرة الحية في هذه المواقع مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين، في حين يتعرض بعض المحتجين إلى الترويع والاختطاف” وفقاً لنص البيان.

وتوجه السفراء، وفقا للبيان، بـ”دعوة الحكومة إلى احترام حريات التجمع والحق في الاحتجاج السلمي كما هو منصوص عليه في الدستور العراقي”، داعين “جميع المتظاهرين إلى الحفاظ على الطبيعة السلمية للحركة الاحتجاجية”.

ودعا السفراء “الحكومة إلى ضمان اجراء تحقيقات ومسائلة موثوقة فيما يتعلق بأكثر من 500 حالة وفاة وآلاف الجرحى من المحتجين منذ (1 تشرين الأول 2019)”.

الخبر من المصدر

عضو بمفوضية حقوق الانسان: ملثمون يطلقون الرصاص على متظاهري كربلاء

افاد علي البياتي، عضو بمفوضية حقوق الانسان، الثلاثاء، قيام ملثمين يستقلون عجلة مجهولة، باطلاق الرصاص على المتظاهرين وسط مدينة كربلاء.

وقال البياتي، لـ(بغداد اليوم)، ان “عجلة مجهولة، بداخلها اشخاص ملثمين فتحوا النار على جموع المتظاهرين في شارع الضريبة بالتحديد قرب مطعم ركن السلطان وسط مدينة كربلاء”.

وأضاف ان “المتظاهرين نصبوا حواجز عالية لمنع رؤيا ساحة التظاهر، واستهدافها من قبل المسلحين”.

الخبر في المصدر

“علي ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ للعربي الجديد: الصحافيون يمثلون رعباً حقيقياً للسلطة”

أكد عضو في مفوضية حقوق الإنسان، علي البياتي، أنالمسؤولين في وزارة الصحة والجهات الأمنية لا يزالون يتكتمون على أعداد لضحايا، سواءً من المتظاهرين أو الصحافيين الذين تعرّضوا للقتل وحوادث الاغتيال، مبيناً لـالعربي الجديدأنالصحافيين يمثلون رعباً حقيقياً للسلطة، خصوصاً أنهم في حالة تأهب قصوى منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لنقل كل الأحداث وتطورات الاحتجاجات“. 

الخبر في المصدر

عضو بحقوق الانسان: عشرات الإصابات في صفوف متظاهري الناصرية بالغاز والرصاص الحي

كشف عضو مفوضية حقوق الانسان، علي البياتي، الاحد (26 كانون الثاني 2020)، عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة العشرات من المتظاهرين في ذي قار بسبب استخدام القوة المفرطة تجاههم.

وقال البياتي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “العشرات من المتظاهرين سقطوا نتيجة استخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع في محاولة لتفريقهم منذ أمس ولغاية اليوم”.

وأضاف، أن “متظاهري الناصرية توجهوا إلى جسر النصر في مدينة الناصرية بعد سقوط 3 شهداء منهم ليلة أمس”، مبيناً أن “المحتجين أقدموا على غلق الجسر، وبعدها بدأت القوات الامنية باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في محاولة لها لإعادة فتح جسر النصر”.

وأوضح البياتي، انه “بحسب الارقام الواردة إلينا، هنالك عشرات الاصابات المسجلة في مستشفيي الحسين العام ومستشفى الحبوبي”، مشيراً إلى أن “المفوضية وردت إليها أنباء تفيد بتوجه القوات الامنية إلى ساحة الحبوبي لفض التظاهرات، فيما توجه المتظاهرون الى غلق جسر القيثارة”.

وكان مصدر أمني في محافظة ذي قار، قد أفاد في وقت سابق من اليوم، بأن بنقل العشرات من المصابين إلى المفرزة الطبية في ساحة الحبوبي وسط الناصرية.

وقال المصدر في حديث لـ(بغداد اليوم) إن “العشرات من المتظاهرين أصيبوا في تقاطع البهو وجسر النصر في محافظة ذي قار، جراء إطلاق القنابل الدخانية والصوتية من قوات القوات الأمنية اثناء محاولات قطع الطرق”.

وأضاف أن “المصابين تم نقلهم إلى المفرزة الطبية في ساحة الحبوبي مركز مدينة الناصرية في ذي قار”.

وأشار المصدر إلى أن “القوات الامنية لا تزال تتمركز في تقاطع البهو وتحاول الاقتراب من الساحة لكن أعداد كبيرة من المتظاهرين وصلوا الى الساحة من اجل مساندة المعتصمين”.

الخبر من المصدر

حقوق الانسان تنصح الحكومة بمستشارين نفسيين لتتعامل مع المحتجين

نصح عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان، علي البياتي، السبت، الحكومة بجلب مستشارين في علم النفس والاجتماع لتتعامل مع المحتجين بخطوات علمية بدل العنف والأساليب القديمة.

وقال البياتي، في بيان اليوم، (25 كانون الثاني 2020)، انالحكومة العراقية بحاجة الى مستشارين في علم النفس والاجتماع لكي تكون خطواتهم مدروسة وعلمية في تعاملها مع الشعب والمحتجين بدل الأساليب القديمة المبنية على الحديد والنار. 

وأضاف،قلناها ونعيدها الف مرة، العنف لا يولد الا عنف وفوضى وفقدان ثقة اكثر بين الجهاز الحاكم والشعب“.

الخبر في المصدر

سبوتينك: حصيلة يناير… 16 قتيلا وأكثر من ألفي مصاب بين المتظاهرين في العراق 

تجددت أعمال العنف في العاصمة العراقية بغداد، ومحافظات في وسط وجنوبي البلاد، مع توسع الاحتجاجات شرقا، ما أسفر عن مقتل عدد من المتظاهرين، وإصابة أكثر من2000 آخرين بجروح متفاوتة.

كشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسانية العراقية، علي البياتي، في تصريح خاص لمراسلة “سبوتنيك” في العراق، اليوم الخميس 23 كانون الثاني/يناير، عن حصيلة قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين منذ مطلع الشهر الجاري، وحتى الآن.

وأوضح البياتي أن 16 متظاهرا قتلوا في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، إثر استخدام القوات الأمنية الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأضاف البياتي، كما أصيب 2364 شخصا أغلبهم من المتظاهرين، ومن بينهم 268 منتسبا في الأجهزة الأمنية، جروح متفاوتة.

الخبر في المصدر

“البياتي للجزيرة نت: أن عدم وجود جهود داخلية عراقية حقيقية للتحقيق في جرائم قتل المتظاهرين، ومحاكمة المسؤولين عن ذلك حسب القانون، سيفتح المجال أمام الجهات الدولية أكثر للتدخل”


عن عنف السلطة، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية علي البياتي للجزيرة نتلو تكلمنا عن جهات إنفاذ القانون فلا يوجد ما يبرر قتل المتظاهر في الشارع إلا عند الضرورة القصوى والدفاع عن النفس، والتي يجب أن تكون أيضا مسبوقة بإجراءات أخرى رادعة“.

وأشار البياتي إلى أن حجة السلطة بأن أطرافا مجهولة هي التي تقتل، صارت غير مقبولة، واعتبرها حجة تدين الحكومة نفسها واعترافا منها بعدم القدرة على ضبط الأمن، داعيا رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي إلىفتح تحقيق شفاف في مقتل المتظاهرين، كملحق للتحقيق في استهداف السفارة الأميركية في وقت سابق“.

وأضاف أن عدم وجود جهود داخلية عراقية حقيقية للتحقيق في جرائم قتل المتظاهرين، ومحاكمة المسؤولين عن ذلك حسب القانون، سيفتح المجال أمام الجهات الدولية أكثر للتدخل، باعتبار أن قضية السيادة لأي دولة في العرف الدولي تعتمد على توفيرها الحماية لمواطنيها.

لقراءة الخبر من الموقع الأصلي