ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ حول الشائعات: يجب محاسبة الأطباء قانونياً، وعدم الاكتفاء بإيقافهم وإقالتهم| الصباح

قال الناطق باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان، علي البياتي في حديث لـ”الصباح”: إن “وزارة الصحة، إذا ما كانت لديها النية في القضاء على هذه الشائعات واتخاذ الاجراءات الادارية بحق هؤلاء كالإقالة والفصل وسحب إجازة ممارسة المهنة، فإن التدخلات السياسية والعشائرية ستقف حائلاً دون تطبيقها، والدليل تكرار هذه الحالة”، داعياً إلى “محاسبة الأطباء قانونياً، وعدم الاكتفاء بإيقافهم وإقالتهم».

قراءة التقرير في المصدر

المفوضية العليا لحقوق الأنسان تدعو الى عدم التستر  بتطبيق القانون كوسيلة لتكميم الافواه  وتقييد حرية الرأي والتعبير .        

تبدي المفوضية قلقها البالغ واسفها الشديد من الطريقة التي تمت فيها تنفيذ مذكرة القبض بحق المحامي والناشط ابراهيم الصميدعي دون اية مراعاة للضمانات الانسانية والقانونية في اجراء  يعد انتهاك صارخا  لحقوق الانسان .                                                   وتطالب المفوضية الحكومة والمؤسسات الامنية  بالكشف عن مصير المحامي والناشط ابراهيم الصميدعي  واطلاق سراحه على الفور .                                                      
كما تدعو المفوضية الى احترام  حرية التعبير عن  الرأي بأعتبارها حق دستوري كفلته المادة (38) وتحقيق كافة الضمانات القانونية للمواطنين  والابتعاد عن استخدام التعابير الفضافضة في القوانين لتقييد الحريات ومصادرة الكلمة الحرة .                                      

داعين مجلس النواب الى تشريع قانون حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي وبما يساهم في تنظيم الحياة السياسية وكفاله الحريات ويحدد المسؤوليات .              

المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق.                ٢٠ / ٣ / ٢٠٢١

ﺍﻟﺒﻴﺎﺗﻲ بخصوص اطفال داعش الاجانب: أغلب الدول لا تريد تسلّمهم لعدم رغبتها في دخول هذه الشريحة التي كانت ضمن منظومة إرهابية| الجزيرة نت

كشف عضو مفوضية حقوق الإنسان، علي البياتي، عن “وجود أكثر من 300 طفل و550 امرأه من جنسيات أجنبية في السجون العراقية منذ استعادة المدن العراقية من عناصر تنظيم الدولة”.
وأضاف البياتي -في حديث للجزيرة نت- أن “تأخر تسلّم الدول الأجنبية الأطفال يعود إلى تأخر فحص الحمض النووي وما يثبت انتماءهم لهذه الدول، وأن أغلب الدول لا تريد تسلّمهم لعدم رغبتها في دخول هذه الشريحة التي كانت ضمن منظومة إرهابية”.

التقرير في المصدر

حقوق الانسان: مشروع قانون مواجهة الجائحة يتعارض مع مباديء حقوق الانسان

في الوقت الذي ترحب المفوضية العليا لحقوق الانسان بمبادرة الحكومة باعداد مسودة قانون مواجهة جائحة كورونا و احالته الى البرلمان للتشريع ، الا انها تسجل ملاحظاتها على ان مشروع القانون يتعارض مع مبادئ حقوق الانسان ويؤشر تهربا” من المسؤولية القانونية ، وهو ما يتنافى مع معيار اساسي للأنصاف وفقا” للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الا وهو (المسائلة الخاصة بالحق في الصحة ) بغية التماس سبل انتصاف فعالة.

وتؤشر المفوضية في نفس الوقت انتهاك الحكومة للحق في الصحة بسبب تأخر أستجابتها وغموض أجراءاتها في توفير المستلزمات الوقائية لمواجهة جائحة كورونا وفي مقدمتها (اللقاحات ) على الرغم من وعودها المتكررة ، أخذين بنظر الأعتبار ان حملات التطعيم انطلقت في الكثير من دول العالم وعموم الدول المجاورة وهو ما قد يتسبب في خسائر مستمرة في الارواح اكثر.

المفوضية العليا لحقوق الانسان
٢/٣/٢٠٢١

المفوضية تبدي قلقها من تأخر وصول لقاحات وباء كورونا إلى البلاد.

تبدي المفوضية العليا لحقوق الإنسان قلقها البالغ من تأخر وصول لقاحات وباء كورونا إلى العراق رغم الارتفاع بعدد الإصابات في البلاد.

وتدعو المفوضية الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الصحة والبيئة إلى بذل المزيد من الجهود لتأمين وصول اللقاحات وتوفيرها بكلف معقولة ومناسبة، وايجاد آليات عملية وصحية لجعله في متناول الجميع للوقاية من المرض وحماية صحة وسلامة العراقيين أسوة ببقية الدول المجاورة.
مؤكدين ان التأخر أو التهاون في ضمان إيصال اللقاحات يعرضنا جميعاً لكارثة صحية تؤدي إلى أعادة تفشي الوباء في البلاد بشكل كبير وينذر بخسارة بشرية كبيرة مع أعلان وزار الصحة أنتشار السلالات الوبائية الجديدة .

وتطالب المفوضية المنظمات الدولية والاقليمية وشقيقاتها العربية بالعمل الجاد من أجل مساعدة العراق في الحصول على اللقاحات، وتسهيل عملية نقله بشكل آمن إلى الجهات الصحية للحفاظ على سلامة العراقيين والحد من انتشار الفيروس في البلاد.

المفوضية العليا لحقوق الإنسان
١٦ شباط ٢٠٢١

مطالبات حقوقية بانقاذ ارواح النساء التركمانيات والأيزيديات| القدس العربي

في الموازاة، طالب عضو مفوضية حقوق الإنسان، علي البياتي، وهو من أهالي كركوك، بإنقاذ أرواح العراقيات الإيزيديات والتركمانيات وأطفالهن في سوريا.
وأضاف في تدوينة له، «‏نبارك للقوات الأمنية مهمة القضاء على قيادات داعش، ونتمنى أن يتم استثمار نفس الجهود في قضية إنقاذ أرواح العراقيات الإيزيديات والتركمانيات مع أطفالهن في ‎سوريا، اللذين تعلم المؤسسات الأمنية مكانهم وَمعاناتهم، ولكن للأسف لم تلق الاهتمام المطلوب منهم».
كذلك، قال رئيس الجبهة التركمانية العراقية، النائب أرشد الصالحي، في تدوينة له، إن «التنظيمين الإرهابيين PKK وداعش وجهان لعملة واحدة، ومتورطان في قضية خطف التركمانيات من تلعفر واحتجازهن في السجون السرية في سوريا».
وأضاف : «على دول العالم أن تبذل الجهود لتحرير النساء التركمانيات من ظلم هؤلاء الإرهابيين الظلمة».

التقرير في الموقع الاصلي

حقوق الانسان : الموقف العراقي للأسف ضعيف جداً حيال دول قوية سياسية وعسكرياً واقتصاديا”| الشرق الأوسط

يقول عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق علي البياتي «بكل تأكيد قرار الرئيس الأميركي استهانة بدماء ومشاعر العراقيين الذين كانوا ضحية للصراعات الإقليمية والدولية دائماً.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أن «المؤسف أن الموقف العراقي ضعيف حيال هكذا جرائم، قضية قتل العراقيين تبنتها المحاكم الأميركية وأدانت المجرمين الذين اعترفوا بذلك، ومنهم من أدين بتهمة القتل العمد، لكن الاستخدام السيئ للسلطة من قبل الرئيس الأميركي هو من جعلهم يفلتون من العقوبة».

ويتابع البياتي «هذه القضية وغيرها، مثل الجرائم التي قامت بها القوات البريطانية في قتل وتعذيب المئات من العراقيين بين الأعوام 2003 – 2009، إضافة إلى جرائم التحالف الدولي ضد المدنيين أثناء الحرب ضد (داعش) بسبب أخطاء عسكرية، لا تلقى الاهتمام الكافي، الموقف العراقي للأسف ضعيف جداً حيال هكذا دول قوية سياسية وعسكرياً واقتصادياً».

المقالة في المصدر