د. البياتي: أعداد الضحايا المدنيين جرّاء قصف التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق وسوريا وصلت إلى ٢٠ ألف خلال الأربع سنوات الماضية

في الوقت الذي نثمن فيه جهود جميع الجهات المشاركة في مساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب ونقدر ما قدموا من تضحيات ومنهم التحالف الدولي لمحاربة داعش حيث ساهمت هذه الجهود جميعاً في دحر الارهاب وعصابات داعش في العراق وسوريا ، نبدي قلقنا من وجود تقارير دولية رسمية تتحدث عن وصول عدد الضحايا في العراق وسوريا إلى ٢٠ ألف بين قتيل وجريح ، حيث تذكر هذه التقارير أن الإعداد الحقيقية لضحايا القصف الجوي الذي نفذه التحالف الدولي خلال السنوات الأربع الماضية بلغ ما يقارب ١١٨٠٠ مدني قتلوا منهم ٢٣٠٠ طفل و١١٣٠ امرأةً بالإضافة إلى ٨٠٠٠ جريح جراء قصف التحالف في العراق وسوريا.

ان هذه الإعداد أكثر بكثير وتختلف جذرياً عن الأعداد الرسمية المنشورة من قبل التحالف الدولي والذي أعلن عنها رسمياً وهي ١١٣٩ مدنياً ، وإن هذه الإعداد إن صحّت فهي تشير إلى انتهاكات واضحة للقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الموجبة لجميع الجهات المتحاربة بضرورة الالتزام بمعايير السلامة والحفاظ على المدنيين وحمايتهم في الحروب.

لذا نطالب التحالف الدولي لمحاربة داعش بتوضيح حقيقة هذه الأرقام لأن ما يذكر من ارقام يفوق كثيراً ارقام التحالف المعلنة رسمياً ، كما نطالب مكتب القائد العام القوات المسلحة بتشكيل لجنة من الجهات المعنية في الحكومة العراقية مع عضوية المفوضية العليا لحقوق الإنسان بصفة مراقب للتأكد من الإعداد الحقيقية للضحايا.

ان الحكومة العراقية معنية أيضاً بالمطالبة بتعويضات للضحايا وعوائلهم من الجهات والدول المسببة حيث ان القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف وبروتوكولاتها الإضافية تحتم على جميع الدول والجهات المتنازعة الحفاظ على حياة المدنيين في الحروب كما انها تفرض البحث عن الأشخاص المنتهكين لهذه الاتفاقيات ولحقوق الانسان في الحروب والنزاعات ومحاكمتهم وتسلميهم للعدالة بغض النظر عن جنسيتهم وانتمائهم.

كما إننا ندعو جميع الضحايا وعوائلهم ممن سقطوا جرّاء قصف التحالف الدولي إلى مراجعة مكاتب مفوضية حقوق الإنسان لتوثيق أعدادهم ومتابعة الإجراءات القانونية الخاصة بحقوقهم .

د. علي أكرم البياتي

عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان

16/2/2019

البياتي: اللجنة الوطنية العليا لشؤون المفقودين استلمت ١٧٠٠ شكوى لأهالي المفقودين مقدمة من مكاتب المحافظين في المحافظات المحررة

أعلن الدكتور علي البياتي عضو مفوضية حقوق الانسان وعضو اللجنة الوطنية العليا لشؤون المفقودين المشكلة حسب الأمر الديواني ٤٦ أن اللجنة استلمت ١٧٠٠ شكوى من مكاتب المحافظين في المحافظات المحررة للنظر فيها والتدقيق في الأسماء الواردة من قبل الجهات المعنية.

وأوضح عضو مجلس المفوضين أن جميع المؤسسات الأمنية ومجلس القضاء الأعلى والإدعاء العام أيضاً سيقومون بتدقيق أسماء المفقودين المقدمة للجنة للتحقق منها ومعرفة مصيرهم.

وأشار الدكتور البياتي إلى أن اللجنة العليا قررت أن يتم تسلم قوائم المفقودين والشكاوى من قبل مكاتب المحافظين في المحافظات حصرا لتكون هناك مركزية في رفع الأسماء لتقوم اللجنة بعد ذلك بتعميها على جميع المؤسسات المعنية للنظر فيها ومعرفة مصيرهم، علما أن المفوضية وحسب قانونها استلمت سابقاً ٧٠٠٠ شكوى لأهالي مفقودين لم يعرف مصيرهم من خلال مكاتبها في المحافظات المحررة وستقوم بالتدقيق والمطابقة مع قوائم اللجنة العليا المستلمة حديثاً.

وأضاف الدكتور البياتي أنه تم توجيه مكتب محافظة نينوى بالتحقق والتقصي في المناشدات الواردة إلى المفوضية في قضية وجود ابتزاز للمواطنين وعوائل المفقودين حيث وصلت للمفوضية بعض المعلومات من خلال مواطنين وناشطين عن وجود هكذا ظاهرة والموضوع حالياً قيد التحقيق وبانتظار إعلان نتائجه.

“البياتي للشرق الاوسط: زيارة السيد كريم خان للمرجع الاعلى السيد السيستاني ضرورة ومهمة”

جاء في تصريح للدكتور علي البياتي عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان لصحيفة الشرق الاوسط حول زيارة السيد كريم خان رئيس الفريق الأممي المكلف بجمع الأدلة والتحقيق في جرائم داعش لمكتب المرجع الاعلى السيد علي السيستاني:

ورحب عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق، علي البياتي، بلقاء المبعوث الأممي مع السيستاني، معتبراً أن «ضرورة ومهمة هدفها الحصول على دعم المرجع، باعتبار أن عمل فريق التحقيق الأممي لن يكون سهلاً وفي حاجة إلى دعم جميع الجهات العراقية».
وقال البياتي لـ«الشرق الأوسط»: إن «مفوضية حقوق الإنسان العراقية أبدت استعدادها التام للتعاون مع الفريق الأممي منذ البداية، والفريق يتمتع بصلاحيات واسعة في جمع الأدلة وتوثيقها، ثم تأتي بعد ذلك عملية محاكمة عناصر (داعش) الذين ارتكبوا جرائم الإبادة الجماعية في العراق».
واعتبر أن حاجة العراق إلى فريق كهذا «ماسة بسبب افتقار القوانين العراقية إلى مواد تتعلق بمحاسبة جرائم الحرب والإبادة الجماعية، فضلاً عن تورط أطراف دولية وإقليمية في ملف (داعش) ووجود معتقلين ومرتكبين لجرائم في العراق من مختلف الجنسيات العربية والعالمية».
ورأى أن «العمل على جرائم (داعش) ليس سهلاً وفي حاجة إلى تعاون الجميع. هناك موضوع المقابر الجماعية التي تزيد على 200 مقبرة، ومسألة فتحها وفق معايير دولية، والجزء الأهم في ذلك كله هو إنصاف الضحايا عبر محاكمة المجرمين، ثم تأتي بعد ذلك قضية تعويضهم».

رابط الخبر الأصلي :

https://m.aawsat.com/home/article/1559461/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB

عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان علي البياتي يشدد على رفع دعاوي قضائية ضد المتسببين بتلوث بيئة البصرة

شدد عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي على ضرورة رفع دعـــــاوي قضائية ضد كل من يثبت تقصيره بأداء واجبه في توفير المياه الصالحة للشرب في البصرة وساهم بزيادة نسبة الملوحة في المحافظة.

وقال البياتي “اننا في المفوضية العليا لحقوق الانسان ووفق القانون رقم 53 لسنة 2008 قمنا باستلام العديد من شكاوي المواطنين في مدينة البصرة ومناشداتهم للمفوضية بايجاد حلول عاجلة وحاسمة لمعاناتهم , وعلى اثر ذلك تم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق والنظر بالشكاوي المقدمة ، والقيام باجراء التحقيقات لمعرفة اسباب وملابسات هذه الازمة المائية، وما نتج عنها من تفشي الامراض والأوبئة لعدم صلاحيتها للاستهلاك البشري”، مبينا ان “الجهود المبذولة من قبل الجهات الحكومية المركزية والمحلية لا تزال دون الحد الأدنى، وان هناك انتهاك واضح لحقوق المواطنين في العيش ببيئة صحية سليمة”.

واضاف عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان ان هذه الانتهاكات ضد حقوق المواطنين في البصرة اذا لم يتم معالجتها من قبل الجهات المعنية فورا ، فانها تتطلب منا احالتها الى القضاء ومحاكمة كل من قصر بخدمة ابناء البصرة، واهدر الاموال على مدى خمسة عشر سنة.

عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان علي البياتي: المفوضية العليا لحقوق الانسان تتابع بقلق بالغ مصير المختطفين السته

دعا عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي الى تكثيف الجهد الامني والاستخباري وبصورة عاجلة من اجل تحرير المختطفين السته من قبضة عناصر تنظيم داعش الارهابي .

وقال البياتي ان المفوضية العليا لحقوق الانسان تتابع بقلق بالغ مصير المختطفين السته وتواصل اجراءاتها واتصالاتها لضمان سلامة عودتهم الى اسرهم وعوائلهم، مشيرا الى ان الجهات الامنية بمختلف اختصاصاتها وصنوفها تتحمل مسؤولية توفير حق الحياة الامنة للمواطنين من خلال ترسيخ الامن والاستقرار في المناطق السكنية والطرق العامة واماكن العمل وعدم فسح المجال لتنظيم داعش الارهابي بتهديد حياة المدنيين بعد ان ذاق مر الهزيمة على يد قواتنا الامنية .

وحث عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان رئاسة مجلس الوزراء و الجهات الامنية كافة على اتخاذ الخطوات السريعة لإنقاذ حياة المختطفين الستة و القاء القبض على المجرمين المتورطين بجريمة الاختطاف وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزائهم العادل مشددا على ضرورة ان تمنح الجهات الامنية اولوية لحماية طريق بغداد- كركوك كونه من الطرق الرئيسية ويربط العاصمة بغداد بعدد من المحافظات والمدن، ويمثل خط حيوي لحركة تنقل الافراد والسلع والبضائع بشكل يومي وتعتمد عليه الكثير من فئات المجتمع من الناحية الاقتصادية والمعيشية.

“عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي يطالب القوات الاتحادية بالحفاظ على السلم الاهلي بقضاء طوز خورماتو”

استنكر عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي الاعتداء الذي قامت به افراد من قوة الرد السريع على احد المواطنين وامام عائلته في قضاء طوز خورماتو. و ادان البياتي تصرفات افراد القوة بأطلاق العيارات النارية على المتظاهرين المدنيين الذين تجمعوا نتيجة حادث الاعتداء في سوق المدينة مؤكدا ان هذا الاعتداء تجاوز على القانون وحقوق الانسان وكرامته .

وطالب عضو المفوضية الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية بأجراء تحقيق فوري في الموضوع , واتخاذ الاجراءات المناسبة لحماية حقوق المواطنين ضد اي انتهاك وبما يحفظ السلم الاهلي في المدينة قائلا ” اننا في الوقت الذي نثمن به دور هذه القوة في حفظ امن هذا القضاء وسلامة المدنيين ضد العصابات الارهابية نطالب افراد قوة الرد السريع باحترام المواطنين العزل وصون كرامتهم ،ووفق مبادئ حقوق الانسان”.

وبين البياتي ان اهالي قضاء طوز خورماتو قدموا التضحيات والشهداء وعانوا من ويلات التهجير والقتل على أيدي عصابات داعش الارهابية ,لذا يتطلب من الجميع منع التجاوزات على حقوقهم واعتماد القانون والمهنية في التعامل مع سكان القضاء من اجل الحفاظ على السلم بين مكونات هذه المدينة ويصون كرامة الجميع .

“عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي يطالب الدول بتسليم مجرمي سبايكر المتواجدين على اراضيها”

دعا عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي الدول الى تسليم العناصر المتورطة بجريمة سبايكر الذين يتواجدون على اراضيها الى السلطات العراقية لينالوا جزائهم العادل .

وقال عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في تصريحات صحفية بمناسبة الذكرى الرابعة لجريمة سبايكر “ان العديد من العناصر المجرمة والضالة التي شاركت وساهمت بهذه الجريمة تمكنت من الهرب الى دول اوربية واسيوية ,وانطلاقا من القوانين الدولية ,ومبادئ حقوق الانسان نطالب تلك الدول بضرورة الاسراع بتسليم المجرمين الذين تلوثت ايديهم بدماء الشعب العراقي الى الجهات العراقية وعبر القنوات المعروفة دوليا لاسيما وان العديد من الدول تعلن بين فترة واخرى عن القاء القبض عن متورطين بجريمة سبايكر” .

وحث البياتي وزارة الخارجية بتكثيف الجهود ومفاتحة تلك الدول عبر السفارات والبعثات الدبلوماسية العراقية باسترجاع المطلوبين بهذه الجريمة البشعة انسجاما مع قرار مجلس الامن المرقم 2379 القاضي بمساءلة داعش عن الجرائم المُرتكبة في أراضي العراق.

واضاف ان عناصر تنظيم داعش لم تتوان عن ارتكاب ابشع واقبح الجرائم بحق ابناء الشعب العراقي من سبايكر الى جريمة عشيرة البو نمر في الانبار والانتهاكات البشعة التي استهدفت الانسان ودور العبادة والاثار في مدينة الموصل والتفجيرات الدموية التي طالت كل اطياف ومكونات الشعب العراقي فضلا عن جريمة اختطاف واغتصاب الايزيديات وقتل وتهجير التركمان والشبك وقصف المدنيين بمدينة تازة خورماتو بالكيمياوي وجرائم اخرى يندى لها جبين الانسانية.

واكد عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان اننا اذ نحي بهذه المناسبة بطولات وتضحيات ابناء شعبنا في حربهم ضد الارهاب فأننا نطالب بأنصاف عوائل الشهداء التي تحملت الالم والمأساة وضرورة صرف حقوقهم وتقديم الرعاية والاهتمام باسرهم وابنائهم بما يستحقون من مكانة رفيعة ومتميزة في المجتمع .