“عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان علي البياتي : العراق قطع شوطاً كبيراً في مجال حماية الحقوق”

اكد عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي ان العراق قطع شوطاً كبيراً في مجال حماية الحقوق والحريات العامة منذ عام 2003.

وقال عضو مجلس المفوضية في كلمة القاها بمناسبة افتتاح المعرض والمؤتمر الدولي الاول للرعاية الصحية الشامل بنسخته الثانية, الذي يعقد برعاية المفوضية العليا لحقوق الانسان ونقابة اطباء الاسنان “ان الهدف الاساس من رعاية هكذا مؤتمرات هو لأهمية القطاع الصحي وتأثيره المباشر على حياة الفرد والمجتمع باعتباره أحد الحقوق الأساسية التي أكدت عليها جميع التشريعات المحلية والدولية “

وشدد البياتي على ان المفوضية العليا لحقوق الانسان قد اولت اهتماما كبيرا لمراقبة الواقع الصحي والبيئي في جميع انحاء العراق لضمان حصول المواطن على حقه في الرعاية الصحية.

واضاف ان المفوضية تحرص على التواصل المستمر مع وزارة الصحة والبيئة والمؤسسات الأخرى المعنية بهذا المجال حيث تسعى الى ابرام مذكرات تعاون مشترك معها لمتابعة الواقع الصحي والبيئي للارتقاء بمستوى المؤسسات الصحية وتحسين خدماتها وضرورة مواكبتها للتطور العلمي والتكنولوجي.

واشار البياتي الى ان المفوضية تقيم ورش عمل وندوات وفعاليات لتوعية المجتمع حول اهمية التعاون مع المؤسسات الصحية مبينا ان المفوضية تبذل جهودها لتعزيز دورها الرقابي من خلال فرق الرصد في بغداد والمحافظات .

ودعا عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان جميع الجهات المعنية بقطاع الصحة والمنظمات والنقابات الى مضاعفة الجهود للنهوض بالواقع الصحي في العراق من خلال استثمار جميع الطاقات والإمكانيات المتاحة والعمل على إقرار التشريعات التي تسهم في النهوض بالواقع الصحي ، ومواصلة التنسيق مع المنظمات الدولية لدعم المؤسسات الطبية العراقية .

وحث عضو مجلس المفوضية جميع الكفاءات الطبية والعلمية في المهجر للعودة إلى أحضان الوطن الذي هو بأمس الحاجة إلى خبراتهم في هذه المرحلة المهمة والنهوض بالبلد الى مصاف الدول المتقدمة .

عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان علي البياتي: المفوضية العليا لحقوق الانسان تتابع بقلق بالغ مصير المختطفين السته

دعا عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي الى تكثيف الجهد الامني والاستخباري وبصورة عاجلة من اجل تحرير المختطفين السته من قبضة عناصر تنظيم داعش الارهابي .

وقال البياتي ان المفوضية العليا لحقوق الانسان تتابع بقلق بالغ مصير المختطفين السته وتواصل اجراءاتها واتصالاتها لضمان سلامة عودتهم الى اسرهم وعوائلهم، مشيرا الى ان الجهات الامنية بمختلف اختصاصاتها وصنوفها تتحمل مسؤولية توفير حق الحياة الامنة للمواطنين من خلال ترسيخ الامن والاستقرار في المناطق السكنية والطرق العامة واماكن العمل وعدم فسح المجال لتنظيم داعش الارهابي بتهديد حياة المدنيين بعد ان ذاق مر الهزيمة على يد قواتنا الامنية .

وحث عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان رئاسة مجلس الوزراء و الجهات الامنية كافة على اتخاذ الخطوات السريعة لإنقاذ حياة المختطفين الستة و القاء القبض على المجرمين المتورطين بجريمة الاختطاف وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزائهم العادل مشددا على ضرورة ان تمنح الجهات الامنية اولوية لحماية طريق بغداد- كركوك كونه من الطرق الرئيسية ويربط العاصمة بغداد بعدد من المحافظات والمدن، ويمثل خط حيوي لحركة تنقل الافراد والسلع والبضائع بشكل يومي وتعتمد عليه الكثير من فئات المجتمع من الناحية الاقتصادية والمعيشية.

“عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي يطالب القوات الاتحادية بالحفاظ على السلم الاهلي بقضاء طوز خورماتو”

استنكر عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي الاعتداء الذي قامت به افراد من قوة الرد السريع على احد المواطنين وامام عائلته في قضاء طوز خورماتو. و ادان البياتي تصرفات افراد القوة بأطلاق العيارات النارية على المتظاهرين المدنيين الذين تجمعوا نتيجة حادث الاعتداء في سوق المدينة مؤكدا ان هذا الاعتداء تجاوز على القانون وحقوق الانسان وكرامته .

وطالب عضو المفوضية الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية بأجراء تحقيق فوري في الموضوع , واتخاذ الاجراءات المناسبة لحماية حقوق المواطنين ضد اي انتهاك وبما يحفظ السلم الاهلي في المدينة قائلا ” اننا في الوقت الذي نثمن به دور هذه القوة في حفظ امن هذا القضاء وسلامة المدنيين ضد العصابات الارهابية نطالب افراد قوة الرد السريع باحترام المواطنين العزل وصون كرامتهم ،ووفق مبادئ حقوق الانسان”.

وبين البياتي ان اهالي قضاء طوز خورماتو قدموا التضحيات والشهداء وعانوا من ويلات التهجير والقتل على أيدي عصابات داعش الارهابية ,لذا يتطلب من الجميع منع التجاوزات على حقوقهم واعتماد القانون والمهنية في التعامل مع سكان القضاء من اجل الحفاظ على السلم بين مكونات هذه المدينة ويصون كرامة الجميع .

“عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي يطالب الدول بتسليم مجرمي سبايكر المتواجدين على اراضيها”

دعا عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي الدول الى تسليم العناصر المتورطة بجريمة سبايكر الذين يتواجدون على اراضيها الى السلطات العراقية لينالوا جزائهم العادل .

وقال عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في تصريحات صحفية بمناسبة الذكرى الرابعة لجريمة سبايكر “ان العديد من العناصر المجرمة والضالة التي شاركت وساهمت بهذه الجريمة تمكنت من الهرب الى دول اوربية واسيوية ,وانطلاقا من القوانين الدولية ,ومبادئ حقوق الانسان نطالب تلك الدول بضرورة الاسراع بتسليم المجرمين الذين تلوثت ايديهم بدماء الشعب العراقي الى الجهات العراقية وعبر القنوات المعروفة دوليا لاسيما وان العديد من الدول تعلن بين فترة واخرى عن القاء القبض عن متورطين بجريمة سبايكر” .

وحث البياتي وزارة الخارجية بتكثيف الجهود ومفاتحة تلك الدول عبر السفارات والبعثات الدبلوماسية العراقية باسترجاع المطلوبين بهذه الجريمة البشعة انسجاما مع قرار مجلس الامن المرقم 2379 القاضي بمساءلة داعش عن الجرائم المُرتكبة في أراضي العراق.

واضاف ان عناصر تنظيم داعش لم تتوان عن ارتكاب ابشع واقبح الجرائم بحق ابناء الشعب العراقي من سبايكر الى جريمة عشيرة البو نمر في الانبار والانتهاكات البشعة التي استهدفت الانسان ودور العبادة والاثار في مدينة الموصل والتفجيرات الدموية التي طالت كل اطياف ومكونات الشعب العراقي فضلا عن جريمة اختطاف واغتصاب الايزيديات وقتل وتهجير التركمان والشبك وقصف المدنيين بمدينة تازة خورماتو بالكيمياوي وجرائم اخرى يندى لها جبين الانسانية.

واكد عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان اننا اذ نحي بهذه المناسبة بطولات وتضحيات ابناء شعبنا في حربهم ضد الارهاب فأننا نطالب بأنصاف عوائل الشهداء التي تحملت الالم والمأساة وضرورة صرف حقوقهم وتقديم الرعاية والاهتمام باسرهم وابنائهم بما يستحقون من مكانة رفيعة ومتميزة في المجتمع .

عضو مفوضية حقوق الإنسان الدكتور علي البياتي يطالب الحكومة بالتحرك العاجل ﻹغاثة العوائل المتضررة جراء تفجير مدينة الصدر وتعويضها

طالب عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان الدكتور علي البياتي الحكومة بالتحرك العاجل ﻹغاثة العوائل التي دمرت منازلها جراء تفجير كدس العتاد في مدينة الصدر وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بمنازلها .

وذكر الدكتور البياتي على انه “في الوقت الذي نثمن فيه جهود الجهات الحكومية بتشكيل لجان للتحقيق بأسباب التفجير والبحث عن المتورطين بالحادثة، ندعوهم ايضا الى الالتفات إلى مصير عشرات الضحايا الذين دمرت منازلهم ، مشيراً إلى أن هناك العديد من العوائل التي تضم نساء وأطفال شردت وبقيت من دون مأوى بعد تدمير منازلها وتسويتها بالكامل إذ مازالت هذه العوائل تعاني الأمرين ومنذ أسبوع على الحادثة بسبب فقدان جميع ممتلكاتها وكذلك تحمل قساوة الظروف الجوية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة .

وطالب عضو مفوضية حقوق الإنسان الحكومة بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لإغاثة هذه العوائل وإيجاد مأوى مناسب لها وتوفير احتياجاتهم الضرورية وصولاً إلى تشكيل لجنة لتعويض هذه العوائل بعد إجراء مسح ميداني للمنازل المدمرة وتقييم مستوى الأضرار فيها لكون تعويض المتضررين من العمليات الإرهابية والكوارث الطبيعية والحوادث الطارئة مسؤولية تقع على عاتق الدولة ، مشيراً إلى أن اتخاذ هذه الإجراءات بحق المتضررين لا علاقة له بسير التحقيقات بالحادثة وملاحقة المتورطين فيها .